الاثنين، 28 ديسمبر 2015

البيان الثالث لأبي الأرقم السوداني فيه تنبيه مهم لجميع زوار المدونة هو فاتحة ما سيأتي من كتابات بعون الله تعالى

                              بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
  وبعد
فقد دارت بيني وبين بعض زملائي ومشايخي السابقين في دماج ردود في مواضع أخرى
غير هذه الشبكة العنكبوتية على خلفية ما نشرته من بيان لمفارقتي طريقهم
وطريقتهم الحدادية التي قادهم إليها الحجوري من حيث شعروا أو لم يشعروا.
وقد ترددت كثيراً في نشر هذه الردود وما احتجت إلى كتابته أثنائها من مقالات
ترددت كثيراً لأمور منها:
   أني أرى من نفسي أني أدنى من أن أتصدى لمثل هذه الردود والمقالات
فضلاً عن أن ينشر لي ولولا أني ألجئت إلى هذا إلجاء حتى لا تكتمل حلقات التلبيس
والتعمية على إخواني الذين آمل فيهم خيراً ويعلمون عني خيرا لما كتبت.

و أيضاً أني في المهاتفة الوحيدة بيني وبين الشيخ نزار حفظه الله نصحني بعدم
 الاستعجال وطلب العلم بتأني وصبر من أهله والارتباط بعلماء الدعوة السلفية قديماً
وحديثاً ونعم ما نصحني به فعزمت على الإقبال على الطلب من أشرطة العلماء
وحضور ما ييسره الله من الدروس مع الشيخ نزار حفظه الله إلى أن يحقق الله
مرادي في الرحلة إلى الحرمين وطلب العلم على العلماء، وتصحيح المسار.

ولكني أخيراً عزمت على نشر ما عندي

أولاً: ليكون من تمام توبتي وكفارة لما حصل مني سابقاً من نشاط في الباطل بغير قصد
وثانيًا :لعله ينير الطريق لمن أعرفهم ولم استطع الوصول إليهم عبر الواتساب، أو لمن
لا أعرفهم واغتروا بالحجوري بسبب حصار دماج وما جرى على أهلها من بغي الرافضة.
وثالثا: ليكون تثبيتا لأهل السنة بعون الله تعالى أن يشهد شهود من دماج وممن رباهم
 الحجوري على صدق ما قاله ويقوله فيه العلماء فيزدادوا معرفة لأقدارهم وانتفاعا بنصحهم
ورابعا: لأن عندي حقائق قد تساعد على كشف التلبيس وإزالة البهرج المحيط بالحجوري عند البعض

فاستعنت الله وجعلت هذا البيان فاتحة ما سيأتي من مقالات وردود وأجد لزامًا علي أن أقول أولاً:
    أخوكم طالب علم مبتديء ولم أعرض مما سأكتبه على العلماء ولا المشايخ شيئاً لتعذر ذلك ، ومع
 أني سأجتهد ألا اتكلم إلا بما أخذته عن كتب وأشرطة أهل العلم إلا أني أحب من إخواني طلاب العلم
من أهل السنة أن ينبهوني على أي خطأ يرونه في كتابتي ﻷعدله فوراً بعون الله وجزاهم الله خيراً
وذلك على بريدي الالكتروني
Abolarkam@gmail.com
ولا أنسى أن أشكر الشيخ نزار على مراجعته البيان الثاني وتوجيهه مع انشغاله جزاه الله خيراً
وجزاكم الله خيرا
والحمد لله رب العالمين.

هناك 3 تعليقات:

  1. اعوذ بالله من الخذلان اصبح نزار يستشار والشيخ يحي حدادي الى الله المشتكى الحزبية مبنية على الكذب والتلبيس والزور ياابا الزور السوداني

    ردحذف
  2. أدخل تعليقك...نعوذ بالله م̷ـــِْن الخذلان ما أشبه نصيحتك بنصيحة إبليس إذ إني لكما لمن الناصحين ونصيحة فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد واما عن قريب تذهب في مهب. الريح ومذبلة التاريخ كالماضين ولن تجد لسنة تبديلا يا أحيمق ومن نفخ الشيطان علـّۓ منخريك والله ما درى الحجوري متى هبطت حتي يعلم متى طرت لله دره م̷ـــِْن إمام نتقرب إلي •اللّـہ̣̥ بحبه بلغني انك نزلت الحبشة اخرج لاتنجس البلاد برجلك الوسخة وإلا يعل مفرقك الحسام

    ردحذف
  3. قال شيخنا نزار بن هاشم -وفقه الله تعالى- في رسالته (عون الحميد المجيد بكشف تلبيس السوداني المدعو وليد):
    ...ﻭﻟﻠﺬﻛﺮﻯ ﻭﻹﻇﻬﺎﺭ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﺫﻣﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﻳﺔ ﻓﻘﺪ ﺯﺍﺭﻧﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﻋﻠﻢ اﻟﺪﻳﻦ ﺷﻘﻴﻖ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻢ - ﺑﻼ
    ﺇﺧﻄﺎﺭٍ ﻣﺴﺒﻖ- ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔٍ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓٍ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔٍ ﻣﻦ أﺷﺒﺎﻫﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺎﻡ ( 1418 ﻫـ) ﻭﻭﺟَّﻪ ﺇﻟﻲ ﻋﻠﻢٌ ﺳﺆﺍﻻً ﻓﻘﺎﻝ: "ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭﺇﻧﺸﺎﺋﻬﺎ ﺃﻫﻮ ﺑﺪﻋﺔٌ ﺃﻡ ﻻ؟ " ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: قﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺟﻴﺒﻚ ﻛﻴﻒ ﻧﻌﺮﻑ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺃﻥَّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺑﺪﻋﺔ ﺃﻭ ﻟﻴﺲ ﺑﺒﺪﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ اﻟﺘﺄﺻﻴﻠﻴﺔ؟ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓٍ ﻭﺿﺎﺑﻂ؟ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺐ ﻭﻻ ﻣﻦ ﻣﻌﻪ !، ﺛﻢ ﺳﺄﻟﺘﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً : ﻋﺮِّﻓﻮﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﻴﺒﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎً! ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﺣﻴﻨﻬﺎ: ﺇﺫﺍً ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﻟﺘﻔﻬﻤﻮﺍ ﻣﺎ ﺃﻗﻮﻟﻪ ﻟﻜﻢ ﻓﺘﻤﻴِّﺰﻭﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ، ﻓﺄﻣﻠﻴﺘﻬﻢ ﻋﺪﺓ ﻧﻘﺎﻁ ﻋﻠﻤﻴَّﺔ ﻓﻘﻴَّﺪﻭﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺍﻗﻬﻢ ﻭﻭﺟَّﻬﺘﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﺟﻌﻮﺍ ﺇﻟﻲَّ ﺑﻌﺪ ﻓِﻘﻬﻬﺎ ﻭﻭﻋﻴﻬﺎ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ إﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﺄﺕِ ﻋﻠﻢٌ ﻭﻻ ﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﺇﻻ ﻭﺍﺣﺪٌ ﺍﺗﻀﺢ ﻟﻪ ﺟﻬﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺤﻪ . ﻓﻬﺬﺍ ﻋﻠﻢٌ ﻋﻠﻢٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻀﻼﻝ
    ((ﻓﺎﻋﺘﺒﺮﻭﺍ ﻳﺎ ﺃﻭﻟﻲ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ!))

    ردحذف